الخميس، 29 أكتوبر 2026
البصرة · جارٍ تحديث الطقس…ⓘ
البث المباشر
تغطية مباشرة

آخر الأخبار
19/10، 17:07 مصادر رسمية سورية لـ”اندبندنت عربية”: العلاقات بين دمشق وبغداد 19/10، 17:06 الاعلان عن انشاء اول مدينة درامية متكاملة في العراق 19/10، 13:09 رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يوجه بتعطيل الدوام الرسمي 18/10، 17:27 *وكيل الاوقاف يستنكر ما حصل من انتهاك لمسجد عمر في المنصورة 1/10، 10:02 حسب وكالة cnn العالمية فان رئيس البرتغال سيغورو قلق بسبب ازمة رونالدو ! 1/4، 02:29 لاعب منتخبنا الوطني ايمن حسين يطالب بتعطيل الدوام الرسمي بمناسبة التأهل 🇮🇶. 1/4، 02:26 السيد مقتدى الصدر يبارك للمنتخب العراقي بتأهل لكاس العالم 1/4، 02:24 جهاز مكافحة الارهاب يبارك لاسود الرافدين ابطال منتخبنا الوطني العراقي بعد تأهلهم الى كأس العالم. 1/4، 02:21 ▪️محافظة البصرة تعلن تعطيل الدوام الرسمي اليوم الأربعاء 1/4، 02:15 سقطت نظرية الأبرة والحوت 1/4، 02:10 مناشدات بتعطيل الدوام الرسمي اليوم للاحتفال بتأهل منتخبنا الوطني 🇮🇶. 28/3، 00:17 اليوم : مر شهر على اندلاع الح–رب ولا تزال التطورات مستمرة وبكثرة

أخبار البصرة

مزيد+

اقتصاد

مزيد+

محليات

مزيد+

فيديوهات

مزيد+

فنون

مزيد+

أخبار الوطن العربي

مزيد+

رياضة

مزيد+

صحة

مزيد+

مقالات

مزيد+

تكنولوجيا

مزيد+

منوعات

مزيد+
مزيد+

المدونة

  • اليمن بعد هزيمة أمريكا وكبح الكيان.. أي توازنات ردع على المسرح الإقليمي والدولي؟

    اليمن بعد هزيمة أمريكا وكبح الكيان.. أي توازنات ردع على المسرح الإقليمي والدولي؟

    فعلى وقع معركة الطوفان، يستمر اليمن في إبهار العالم أجمع من موقعه على منصة الدعم والإسناد لغزة، بمعادلات ردع عسكرية، نوعية وغير مسبوقة ومتسلسلة، فبعد أن نجح في إغلاق ميناء “إيلات” بشكل كامل عقب سيطرته النارية على البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب، يذهب اليمن لإغلاق ميناء حيفا الصهيوني المُطل على البحر الأبيض المتوسط، والذي يبعد عن اليمن حوالي 2300 كم، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حصاراً جوياً شاملاً على مطارات الاحتلال الصهيوني رداً على توسيع العدو عملياته العسكرية العدوانية في قطاع غزة.

    معادلات الردع هذه، التي يتفنن اليمن في ترجمتها سريعاً على الميدان بلغته وأسلوبه وتكتيكاته العسكرية الخاصة التي جاءت من خارج “الصندوق الغربي” وتحمّل روحه وعزيمته الإيمانية اليمانية الصلبة؛ تحقق غايتها الآنية وتشكل ضغطاً كبيراً على الكيان الصهيوني وأحد أبرز العوامل التي ستجبره في نهاية المطاف على وقف عدوانه ورفع حصاره عن قطاع غزة، لكنها في الوقت نفسه تحقق نجاحات عميقة وبعيدة المدى، حيث تضرب في صميم الهيمنة الأمريكية الصهيونية على العالم، وتُنذر بمتغيرات دراماتيكية سريعة في مفاهيم الهيمنة ومعايير القوة السائدة منذ الحرب العالمية الثانية.

    وفي هذا السياق، يمكن التأكيد أن إعلان واشنطن وقف العدوان على اليمن، وتركها “إسرائيل” المتقزمة خلف إخفاقات الطوفان الفلسطيني، لتواجه مصيرها المحفوف بالمخاوف الآنية والتاريخية والمليء بالألغام والضربات السحيقة في مواجهة اليمن الناشئ بقوة على أنقاض القوى العظمى، المؤمن بقضيته وإرادته وعقيدته وبنصره المحتوم على أعداءه؛ هو بداية النهاية لمحور الشر الصهيوني الأمريكي الجاثم على صدر الأمم الشريفة على مدى قرن من الزمان.

    لم يسبق أن تركت واشنطن ربيبتها وذراعها الطولى “إسرائيل” في خضم المواجهة، وأعلنت ذلك على الملأ، منذ نشأة هذه العلاقة الخبيثة، بل سبق وأن قدمت الأولى مصالح الأخيرة على مصالحها في أحايين كثيرة ومحطات مختلفة حتى في أحلك المعارك والظروف، ولكن الضربات اليمنية موجعة للغاية للحد الذي يصعب على الإمبرطورية العجوز تحمّل تداعياتها القاتلة، فهي تهدد عرش هيمنتها ووصايتها الإقليمية والدولية، وتُعجّل بانهيار نظام القطب العالمي الواحد، وتضع معايير القوة والسرديات والمحددات التي وضعتها الولايات المتحدة خلال عقود في مهب الريح.

    وعلى وقع هذه الضربات اليمنية الإستراتيجية، يمكن التأكيد أنها قد شلّت محور الشر الصهيوني الأمريكي وعززت تلاشي قدراته التي تشهد اضطرابات غير تقليدية خلال الآونة الأخيرة على ضوء الإخفاقات المتراكمة في مختلف ساحات الاختبار الممتدة من غزة إلى أوكرانيا والصين وشرق آسيا وأمريكا اللاتينية ومنها إلى عموم الجنوب العالمي، وهو ما أدركه سريعاً ترامب، رجل العقارات و”مُحصل” البيت الأبيض، الذي يشبه أمريكا كثيراً في هبوطها من أعلى القمة إلى قاع الوحل.

    واستناداً لمعطيات المواجهة القائمة ونتائج الحرب عموماً في أرض النزال في لحظتها الراهنة ومختلف جولاتها السابقة، نؤكد أيضاً أن المعادلات النوعية التي فرضتها القوات المسلحة اليمنية على وقع مشاركتها في معركة طوفان الأقصى، سواءً بضرب عمق الكيان الصهيوني، أو في خوضها معارك البحر والجو في وجه الأساطيل والأسراب الأمريكية؛ لن تنضب قط بعد انتهاء هذه المعركة وانقشاع غبار الحرب؛ بل ستظل راسخة في عمق المشهد العالمي، وسيكون لها الدور البارز في التأثير على مجريات الأحداث والمتغيّرات شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، وذلك في صالح الأمم والشعوب الحرة والمستضعفة وعلى رأسها الأمة العربية والإسلامية، بإذن الله تعالى.

  • قصف مطار صنعاء .. تصعيد يجعل ملاجئ الإسرائيليين غير آمنة !

    قصف مطار صنعاء .. تصعيد يجعل ملاجئ الإسرائيليين غير آمنة !

    قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، مهدي المشاط، أكدا أن الغارات الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي لن تغير شيئاً من موقفهم المساند لأبناء غزة، وتوعد المشاط بمفاجآت وصفها بالمؤلمة، محذراً الإسرائيليين من أن ملاجئهم لم تعد آمنة بعد اليوم، وذلك خلال زيارة تفقدية للمطار أعقبت القصف الإسرائيلي.

    وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أعلن أن سلاح الجو نفذ عملية واسعة استهدفت مطار صنعاء الدولي ومنشآت عسكرية مرتبطة بالحوثيين- حد زعمه- وشاركت أكثر من عشر طائرات حربية في الغارات، وتركّز القصف على مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، زعم الجيش الإسرائيلي إنها كانت تُستخدم في مهام عسكرية.

    وصف كاتس الضربات بأنها جزء من سياسة “الردع الاستباقي” ضد ما أسماه “محور العدوان المتعدد”، في إشارة إلى الهجمات المنسقة من عدة جبهات.

    لكن، رغم الغارات تواصل قوات صنعاء إطلاق صواريخ بعيدة المدى باتجاه العمق الإسرائيلي، ففي الأسابيع الأخيرة، استهدفت صواريخ صنعاء مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، من بينها تل أبيب ومنشآت عسكرية في الجنوب، في إطار إسنادها للفلسطينيين في قطاع غزة الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية على يد الجيش الإسرائيلي.

    حكومة صنعاء أكدت على لسان عدد من مسؤوليها أن هذه الهجمات لن تتوقف طالما استمر العدوان الإسرائيلي والحصار على قطاع غزة، وأن الضربات الجوية على اليمن لن تردعهم بل تزيدهم إصراراً على توسيع رقعة الاستهداف.

    في السياق نفسه، تشير تحليلات إسرائيلية إلى قلق متزايد من تعقيد المشهد العسكري؛ فقد بات اليمن يمثل تحدياً نوعياً متزايداً، خصوصاً مع اتساع مدى الصواريخ التي تستخدمها قوات صنعاء، والتطور التقني في قدراتها الجوية.

    وكان موقع “واللا” العبري نقل في وقت سابق عن مصادر أمنية أن “الضربات الجوية على صنعاء لم تنجح في وقف الهجمات”، وأن “فتح جبهة مع اليمن يخلق استنزافاً خطيراً”، في وقت تواجه إسرائيل ضغطاً عسكرياً واقتصادياً داخلياً متزايداً.

    كما ذكر موقع “تايمز أوف إسرائيل” أن الاستمرار في إطلاق الصواريخ من اليمن “يعزز من صورة الحوثيين كلاعب إقليمي في محور المقاومة، ويضع الحكومة الإسرائيلية أمام مأزق عسكري واستراتيجي”.

    وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، مثل قناة i24NEWS وموقع Axios الأمريكي، فإن هناك مخاوف جدية داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية من احتمال تركيز الحوثيين على ضرب مواقع حيوية ذات طابع أمني أو اقتصادي، لا تقتصر على إسرائيل فقط، بل قد تشمل مصالح أجنبية مرتبطة بالحلفاء الدوليين لتل أبيب، مثل سفارات أو منشآت لشركات غربية في المنطقة.

    وتشير التقارير إلى أن بعض التقديرات الاستخباراتية في إسرائيل تخشى من “هجمات نوعية غير تقليدية” قد تشمل استخدام طائرات مسيّرة أو صواريخ بحرية لضرب: موانئ، مطارات، أو حتى قواعد أجنبية ضمن مدى الحوثيين في البحر الأحمر أو الخليج.

    من جانبهم، يرى محللون عسكريون أن استخدام قوات صنعاء صواريخ باليستية متقدمة وطائرات مسيّرة عالية الدقة يُعد تحولاً في طبيعة الاشتباك، ويؤكد أن هذه القوات باتت تمتلك منظومة ردع إقليمية، رغم ما تعرضت له من حصار وضربات مكثفة خلال السنوات الماضية .

  • قرار امريكي يرفع أسعار النفط

    قرار امريكي يرفع أسعار النفط

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 64.34 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 61.13 دولار للبرميل.

    وأصدرت إدارة ترامب تصريحًا جديدًا لشركة شيفرون الأمريكية الكبرى، الامر الذي من شأنه أن يسمح للشركة بالاحتفاظ بأصول في فنزويلا ولكن ليس بتصدير النفط أو توسيع أنشطتها.

    وكتب روبرت ريني، رئيس استراتيجية السلع والكربون في ويستباك، في مذكرة: “إن خسارة براميل شيفرون الفنزويلية في الولايات المتحدة ستترك مصافي التكرير تعاني من نقص في الإمدادات وبالتالي تعتمد بشكل أكبر على النفط الخام في الشرق الأوسط”.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألغى الترخيص السابق في 26 فبراير/شباط، وفي السنوات الأخيرة، دعمت التراخيص الممنوحة لشركة شيفرون وشركات أجنبية أخرى انتعاشًا طفيفًا في إنتاج النفط الفنزويلي المتضرر من العقوبات إلى حوالي مليون برميل يوميًا.

  • مؤسسة نماء توقع اتفاقية وكالة لشركة GELGOOG الصينية لحل مشاكل تلف المنتجات الزراعية

    مؤسسة نماء توقع اتفاقية وكالة لشركة GELGOOG الصينية لحل مشاكل تلف المنتجات الزراعية

    وتهدف الاتفاقية الى وضع حل للخسائر الكبيرة التي يتكبدها المزارعون سنوياً بسبب تلف محاصيلهم الزراعية، وعلى رأسها الطماطم، والرمان، والتفاح، والمانجو، نتيجة لغياب الحلول الصناعية القادرة على تحويل هذا الفائض إلى منتجات غذائية قابلة للتسويق، ومن هنا جاءت مبادرة مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر إلى اتخاذ خطوة استراتيجية لمعالجة هذه المشكلة المتكررة.

     

    وأشار الفران إلى أن هذه الاتفاقية تمثل نقلة نوعية في جهود مؤسسة نماء لتمكين القطاع الزراعي من تجاوز تحديات الفاقد الموسمي، من خلال إدخال تقنيات تصنيع حديثة تتيح للمزارعين الاستفادة من محاصيلهم بشكل مستدام، وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مضافة.

     

    مؤكدا أن هذه الشراكة تعكس التزام مؤسسة نماء بتوسيع حضورها في قطاع التصنيع الغذائي، وتعزيز قدرات السوق المحلي عبر حلول صناعية ذكية، بالتعاون مع شركاء دوليين يتمتعون بخبرة واسعة وسجل ناجح في عدد من الأسواق العالمية.

  • بلغت 34 مليار دولار.. خسائر الشركات العالمية الكبرى بسبب ترامب

    بلغت 34 مليار دولار.. خسائر الشركات العالمية الكبرى بسبب ترامب

    وأشارت في تحليل أعدته استنادا إلى إفصاحات الشركات والوثائق التنظيمية ووقائع المؤتمرات الصحفية، إلى” أن هذه الخسائر مرشحة للارتفاع في ظل الغموض المستمر بشأن السياسات الجمركية، والذي شل عملية اتخاذ قرارات الاستثمار في كبرى الشركات العالمية”

    وحسب تقرير “رويترز”، فإن الشركات لم تتأكد بعد من حجم التكلفة النهائية، وخفضت 42 شركة توقعاتها للأرباح، بينما قامت 16 شركة أخرى بينها “أبل”، و”فورد”، و”بورشه”، و”سوني” سحبت توقعاتها بالكامل أو أجلت نشرها. وتتفق الغالبية العظمى من الشركات على أن السياسة التجارية المتقلبة لترمب تجعل من المستحيل تقدير التكاليف بدقة.

    ويرى الاقتصاديون أن الأثر الحقيقي أكبر بكثير مما أفصحت عنه الشركات، وقال جيفري سوننفيلد، أستاذ الإدارة في جامعة ييل، إنه “يمكنك مضاعفة الرقم مرتين أو ثلاث، وسنظل نؤكد أن حجم الأثر أكبر مما يتخيله الناس”.

    وأضاف أن تداعيات سياسة ترامب الجمركية قد تكون أسوأ بسبب تراجع إنفاق المستهلكين والشركات، وارتفاع التوقعات التضخمية.

    وفي 28 مايو قضت محكمة التجارة الدولية الأمريكية بتعليق جزء من الرسوم التجارية التي أعلنها ترامب، مشيرة إلى أن هذه الرسوم تتجاوز الصلاحيات الرئاسية التي يقضي بها قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة.

    وأوقف قرار المحكمة الرسوم بنسبة 30% على الصين والرسوم بنسبة 25% على بعض السلع من المكسيك وكندا والرسوم الشاملة بنسبة 10% على معظم دول العالم. ومع ذلك، لم يشمل القرار القضائي الرسوم المفروضة على واردات السيارات وقطع غيارها، وكذلك الصلب والألومنيوم.

    وفي اليوم التالي 29 مايو أعادت محكمة استئناف أمريكية العمل بالأوامر التنفيذية التي أصدرها ترامب بفرض رسوم جمركية. وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت في مؤتمر صحفي إلى أن الإدارة الأمريكية تنوي رفع القضية إلى المحكمة العليا في البلاد.

  • رسالة عاجلة من تويوتا وهيونداي.. مصانع السيارات العالمية على وشك الاغلاق الجماعي!

    رسالة عاجلة من تويوتا وهيونداي.. مصانع السيارات العالمية على وشك الاغلاق الجماعي!

    ونقلت رويترز رسالة غير معلنة سابقًا مؤرخة بتاريخ 9 مايو إلى مسؤولي إدارة ترامب، قال فيها رئيس المجموعة التجارية التي تمثل جنرال موتورز وتويوتا وفولكس فاجن وهيونداي (انها تعيش مخاوف عاجلة، مشيرة الى انه “بدون الوصول الموثوق إلى هذه العناصر والمغناطيسات، لن يتمكن موردو السيارات من إنتاج مكونات السيارات الأساسية، بما في ذلك ناقل الحركة الأوتوماتيكي، وخانق الوقود، والمولدات، والمحركات المختلفة، وأجهزة الاستشعار، وأحزمة الأمان، ومكبرات الصوت، والأضواء، والمحركات، ونظام التوجيه المعزز، والكاميرات”.

    وأضافت الرسالة، التي وقعتها أيضًا جمعية موردي المركبات أنه بدون هذه المكونات الأساسية للسيارات، فلن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تتعطل مصانع السيارات في الولايات المتحدة، وفي الحالات الشديدة، قد يشمل ذلك الحاجة إلى خفض أحجام الإنتاج أو حتى إغلاق خطوط تجميع المركبات، بحسب ما قالته المجموعات.

    وفرضت الصين التي تسيطر على أكثر من 90% من القدرة العالمية على معالجة المغناطيسات المستخدمة في كل شيء بدءاً من السيارات والطائرات المقاتلة وحتى الأجهزة المنزلية قيوداً في أوائل أبريل/نيسان تلزم المصدرين بالحصول على تراخيص من بكين.

  • أسعار الخضروات والفواكه في صنعاء وعدن

    أسعار الخضروات والفواكه في صنعاء وعدن

    أولا: أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو في سوق شميلة – صنعاء

    بطاط- عمران – الجوف

    350-300        ريال

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    طماطم- المصدر: (الجوف- الحديدة- ذمار)

    200-100   ريال

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    طماطم (صعدة)

    150-200    ريال

    ــــــــــــــــــــــ

    موز

    250-350

    ــــــــــــــــــــــــ

    بصل أبيض

    200-150

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بصل أحمر

    200-150

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جزر

    250-200

    ـــــــــــــــــ

    باباي

    500-400

    ـــــــــــــــــــــــــــــ

    باميا

    1000-800

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    باذنجان

    250-300

    ــــــــــــــــــــــ

    كوسا

    350-300

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    خيار

    450-400

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بيبار

    250-200

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بسباس

     

    400-600

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فاصولياء خضراء

    800-600

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كوبيش (حبة)

    500-200

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    شمام

    500-300

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تفاح

    1000-1500  ريال

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مانجو تيمور

    350-700 ريال

    ___

    مانجو قلب الثور

    250- 300

    ——–

    مانجو  سوداني

    250-300 ريال

    _________________

    حبحب مدور كبير

    2000-2500 ريال للحبة

    ______________

    فرسك

    800-500

    ………………….

    ثانيا: أسعار الخضروات والفواكه بسوق الجملة في المنصورة –عدن. (سعر السلة)

    بطاط 22 كجم-المصدر: مأرب- البيضاء

    30,000-28,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    طماط 20 كجم- المصدر: أبين- لجج

    20,000-19,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بصل أحمر 25 كجم

    7,000-8,000

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جزر 5 كجم- المصدر: مأرب, الحديدة

    4500-4200

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    باميا 6 كجم

    14,000-12,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    باذنجان 16 كجم

    8,000-7,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كوسا 18 كجم

    14,000-13,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    خيار 16 كجم- صعدة

    16,000-15,000    ريال

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بيبار 6 كجم

    6,000-5500

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    بسباس 25 كجم

    28,000-26,000    ريال

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كوبيش كبير (حبة)

    5500-5000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ليمون 16 كجم

    15,000-14,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    موز 30 كجم

    18,000-16,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    باباي 24 كجم

    11000-9000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فراولة 10 كجم

    50,000-48,000

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مانجو سمكة 20 كجم

    30,000-28,000

    ——-

    مانجو قلب الثور 20 كجم

    26,000-24,000

    ——–

    مانجو مومباي 20 كجم

    15,000-12,000

    ________

    مانجو تيمور 20 كجم

    40,000-42,000

    _____________

    جوافة 18 كجم

    36,000-34,000

  • 8 دول في “أوبك+” تقرر زيادة إنتاجها النفطي

    8 دول في “أوبك+” تقرر زيادة إنتاجها النفطي

    جاء ذلك خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي عقدته اليوم السبت الدول الثماني وهي السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عمان التي سبق أن أعلنت عن تعديلات تطوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023م، لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية.

    وفي ضوء الآفاق المستقبلية المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، كما يتضح من انخفاض المخزونات البترولية، وبناء على ما تم الاتفاق عليه في اجتماع 5 ديسمبر 2024 بشأن الاستعادة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من 1 أبريل 2025م، قررت الدول المشاركة تنفيذ تعديل في الإنتاج قدره 411 ألف برميل يوميا في شهر يوليو 2025 مقارنة بمستوى الإنتاج المطلوب في يونيو 2025، وهو ما يعادل ثلاث زيادات شهرية.

    يشار إلى أن هذه الزيادات قابلة للتعديل أو الإيقاف المؤقت، حسب متغيرات السوق، مما يمنح المجموعة المرونة اللازمة لدعم استقرار السوق، كما نوهت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة أوبك+ أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع جهود التعويض.

    كما جددت الدول الثماني التزامها بإعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات التطوعية الإضافية المتفق عليها في الاجتماع الثالث والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج المنعقد بتاريخ 3 أبريل 2024، وأكدت عزمها على تعويض كامل الكميات الزائدة في الإنتاج منذ يناير 2024.

    وستعقد الدول الثماني اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، ومستوى الالتزام، وتنفيذ خطط التعويض، على أن يعقد الاجتماع القادم في 6 يوليو 2025 لاتخاذ قرار بشأن مستويات الإنتاج لشهر أغسطس.

  • اسعار الذهب في صنعاء وعدن

    اسعار الذهب في صنعاء وعدن

    متوسط أسعار الذهب في صنعاء:

    —- جنيه الذهب:

    شراء = 384,000 ريال

    بيع = 389,000 ريال

     

    —- جرام عيار 21 :

    شراء = 47,600 ريال

    بيع = 50,000 ريال

    ————–

    متوسط أسعار الذهب في عدن

    —– جنيه الذهب:

    شراء =1,806,300 ريال

    بيع = 1,950,600 ريال

     

    —— جرام عيار 21:

    شراء = 225,800 ريال

    بيع = 243,800 ريال

  • اليمن يحتفي بـ “عيد المشاقر” السابع: رسالة سلام وهوية متجذرة

    اليمن يحتفي بـ “عيد المشاقر” السابع: رسالة سلام وهوية متجذرة

    احتضنت حديقة السبعين بصنعاء فعالية احتفالية نظمها ناشطون، شهدت إلقاء العديد من الكلمات والقصائد الشعرية والرقصات الشعبية، وسط أجواء بهيجة وتوزيع للمشاقر على الحاضرين والمشاركين.

    من جانبه، أكد مؤسس “عيد المشاقر” الناشط محمد عبدالله علي، في كلمته خلال الحفل، أن هذا العيد “وُلد من رحم المعاناة وفي أصعب حقبة من تاريخنا الطويل والقاسي، كتعبير صادق وحقيقي عنا جميعاً وعن معاناتنا على هذه الأرض”. وأضاف أن الاحتفال يمثل “رد اعتبار للطبيعة، وللعلاقة الوثيقة التي قطعوها بيننا وبينها”، مشدداً على الإيمان بالقدرة على إحداث التغيير وصناعة الفرق وبناء “اليمن المنشود”.

    ويحتفل اليمنيون في الداخل والخارج بيوم #عيد_المشاقر_1_يونيو، معتبرين إياه عيداً لكل اليمنيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، و”حمامة سلام ورمزاً للصمود والاعتزاز بالهوية اليمنية، ودعوة صريحة لنبذ الفرقة والانقسام، والالتفاف حول الوحدة والسلام”.

     

    المشاقر: رمز للجمال والهوية

     

    تُعد المشاقر، وفقاً للمنظمين، رمزاً للجمال والصفاء والسلام والفرح والاحتفال، بالإضافة إلى كونها عطراً تقليدياً وأداة زينة، بل “جزءاً من الهوية الثقافية والتراثية لليمن”. ولفت مؤسس العيد إلى أن علاقة الإنسان اليمني بالمشاقر ضاربة في القدم، حيث حرص اليمنيون على زراعتها كجزء من تراثهم الأصيل، مما يعكس اهتمامهم الكبير بهذه النبتة الفواحة المتجذرة في موروثهم الشعبي.

     

    احتفالات موازية وتخطي الجغرافيا

     

    شهدت مدينة تعز بدورها فعالية احتفالية كبرى تضمنت فقرات شعرية ومسرحية، وكلمات معبرة عن المناسبة، بالإضافة إلى استعراض للرقصات الشعبية اليمنية. كما أقيمت فعاليات احتفالية مصغرة في محافظات أخرى مثل الحديدة، مأرب، وإب.

    وعلى صعيد موازٍ، دشن ناشطون من داخل اليمن وخارجها حملة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم #عيد_المشاقر_1_يونيو، حيث تداول رواد المنصات صور المشاقر بأنواعها المختلفة على نطاق واسع. واستخدم الناشطون الهاشتاغ وصور المشاقر للدعوة إلى إحلال السلام والأمن في اليمن، متمنين أن تتغلب رائحة المشاقر على رائحة البارود.

    ولم يقتصر الاحتفال بـ “عيد المشاقر السابع” على جغرافيا اليمن فحسب، بل تخطاها ليشارك فيه طلاب مبتعثون وناشطون يمنيون في المهجر. ونشر يمنيون في دول مثل الهند وروسيا وهولندا صوراً لهم وهم متزينون بالورود التي ترمز للمشاقر، في رسالة تضامن ومشاركة مع أقرانهم في الداخل.