14
قد تعجبك أيضاً
- انطلاق امتحانات نصف السنة في متوسطة إرادة التغيير داخل سجن الناصرية المركزي بالتعاون مع تربية ذي قار
- المفوضية : إعلان نتائج الانتخابات الأولية بعد 24 ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع
- في مثل هذا اليوم، الثالث من شهر شعبان المبارك، سنة أربع للهجرة، أشرقت شمسُ الكرامة والعزّة، وامتلأت آفاقُ المدينة المنوّرة بنور ولادة السبط الثاني لرسول الله محمد “ص”، الإمام الحسين بن علي “عليه السلام”، فكان ميلاده بشارةَ خلود، واقترن اسمه منذ اللحظة الأولى بمعاني الشجاعة، والإباء، والحق الذي لا ينكسر، ليقدّم للبشرية دروسًا إنسانية وأخلاقية ورسالةً خالدة تتوارثها الأجيال 🔻نشأ الإمام الحسين “عليه السلام” في كنف النبوّة والإيمان، وترعرع في حجر جدّه رسول الله “ص”، فنهل من معين الرسالة، واكتسب المكارم والفضل والشجاعة، حتى عُرف بالخِلقة واللّون، واقتسم الشَبَهَ بجدّه المصطفى “ص” مع أخيه الإمام الحسن “عليه السلام”، وعند ولادته، ضمّه رسول الله إلى صدره، فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثم وضعه في حجره وبكى، قائلاً: “إنّ الفئةَ الباغيةَ ستقتلُه من بعدي”، وكان رسول الله قد سماه “حسينا” 🔻لُقِّب الإمام الحسين، بألقابٍ عظيمة، منها: أبو عبد الله، الرشيد، الوفي، الطيب، الزكي، المبارك، السيد، السبط، وأشرفها وأعلاها ما لقّبه به جدّه رسول الله “ص”: “سيّد شباب أهل الجنّة”
- رئيس البرلمان الإيراني قاليباف : مجلس الشورى يصنف الجي….وش الأور…….وبية على قائمة المنظمات الإره…….ابية رداً على قرارهم الخاطئ ضد حر…….س الثو……رة الإير……..اني





